أرى في (المسجد) الحرام أناساً يتكلَّمون مع بعض والخطيب يخطب يوم الجمعة! فهل هناك من قال بعدم حرمة الكلام أثناء الخطبة؟ أفتونا مأجورين.
صالح بن محمد بن حسن الأسمري
المسألة فيها قولان، هما مذهبان مشهوران للفقهاء:
ـ أولهما: عدم الجواز، ووجوب الإنصات. وبهذا قال السادة الحنفية ـ كما في: "بدائع الصنائع" (1/263) ـ، والمالكية ـ كما في: "مواهب الجليل" (2/178) ـ، والحنابلة ـ كما في: "الإنصاف" (2/417) ـ. وبه جزم جماعة كابن حزم الظاهري في: "المحلى" (5/61).
ـ والثاني: الجواز مع استحباب الإنصات. وبهذا قال السادة الشافعية ـ كما في: "الروضة" (2/28)، ورواية عند الإمام أحمد رضي الله عنه ورحمه ـ كما في: "الفروع" (2/125) ـ.