استنادا لأمر خادم الحرمين الشريفين فقد تم إغلاق قسم الفتاوي ونعتذر عن استقبال الفتاوي منارة الشريعة يتم تحديث الموضوعات بشكل أسبوعي مؤقتا منارة الشريعة
 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player

5
عرض التفاصيل
     
     
  2010-02-20  
  تحقيق حديث : من شغله ذكري عن مسألتي ؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين- أبو الأشبال أحمد منة الله  
     
 

 

 
تحقيق حديث : من شغله ذكري عن مسألتي ؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين(أبو الأشبال أحمد منة الله)
 
 
 
بسم الله ، والحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله .

أما بعدُ :

" من شغله ذكري عن مسألتي ؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين " .

ورد من حديث أبي سعيد الخدري ، وعمر بن الخطاب ، وجابر بن عبدالله ، وحذيفة ، رضي الله عنهم ، مرفوعاً .
وعن عمرو بن مرة مرسلاً ، عن مالك بن الحارث موقوفاً .


أولاً : حديث أبي سعيد الخدري .
أخرجه الترمذي في " سننه " ( 5 / 184 / 2926 ) ،
و الدارمي في " سننه " ( 2 / 53 / 3356 ) ،
والبزار في " مسنده " – كما في " فضائل القرآن " لابن كثير ( ص274 ) – ،
وعبدالله بن أحمد في " السنة " ( 1 / 149 ، 150 / 128 ) ،
وأبوسعيد الدارمي في " الرد على الجهمية " ( 159 / 286 ) ،
وابن حبان في " المجروحين " ( 2 / 277 ) ،
والعقيلي في " الضعفاء " ( 4 / 1214 ) ،
وابن نصر في " قيام الليل " ( 112 – مختصره ) ،
والطبراني في " الدعاء " ( 1851 ) ،
وأبونعيم في " الحلية " ( 5 / 106 ) ،
والبيهقي في " الشعب " ( 2 / 353 / 2015 ) ،
وفي " الاعتقاد " ( ص105 ، 106 ) ،
وفي " الأسماء والصفات " ( 1 / 581 ، 582 / 2015 ) ،
و أبو الفضل الرازي " فضائل القرآن " ( 74 ) ،
والحكيم الترمذي في " نوادر الأصول " ( ج2 / ق103 / 2 ) – كما قال الشيخ الحويني في تخريج في " فضائل القرآن " لابن كثير ( ص274 ) – ،
وابن الأنباري في " الوقف والابتداء " ( 1 / 5 ) .
من طرق عن محمد بن الحس بن أبي يزيد الهمداني ، عن عمرو بن قيس ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يقول الرب عز وجل : من شغله القرآن عن مسألتي ؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين ، وفضل كلام الله على سائر الكلام ، كفضل الله على خلقه " .

قال الترمذي : " حديث حسن غريب " .
وقال أبوحاتم – كما في " العلل " ( 2 / 82 / 1738 ) – : " حديث منكر ، محمد بن الحسن ليس بالقوي " .
وقال البزار : " تفرد محمد بن الحسن ، ولم يتابع عليه " .
وقال العقيلي : " لم يتابع عليه " – قلت : أي محمد بن الحسن – .
وقال الذهبي في " الميزان " ( 6 / 109 ) : " حسنه الترمذي ، فلم يحسن " .
وقال ابن حجر في " الفتح " ( 9 / 66 ) : " رجاله ثقات ، إلا عطية العوفي ففيه ضعف " .

قلت : محمد بن الحسن ، ضعفه أحمد ، وأبوداود ، وغيرهما .
ولكنه توبع ، فقد قال ابن حبان في " المجروحين " ( 2 / 277 ) : " وقد وافقه الحكم بن بشير ، عن عمرو بن قيس ، ولكن من حديث ابن حميد ، وابن حميد قد تبرأنا من عهدته " .

وأيضاً فإن عطية العوفي ضعيف ، ولكن هناك علة أخرى .
فقد قال أحمد : " بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي ، ويسأله عن التفسير ،
وكان يكنيه بأبي سعيد ، فيقول : قال أبوسعيد " .
وقال الكلبي نفسه : " قال لي عطية : كنيتك بأبي سعيد " .
وقال ابن حبان : " سمع من أبي سعيد أحاديث ، فلما مات جعل يجالس الكلبي يحضر بصفته ، فإذا قال الكلبي : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذا ، فيحفظه ، وكناه أبا سعيد ، ويروي عنه ، فإذا قيل له : من حدثك بهذا ؟ فيقول : حدثني أبوسعيد ، فيتوهمون أنه يريد أبا سعيد الخدري ، وإنما أراد الكلبي " .

والكلبي متروك ، فهذا الإسناد ضعيف جداً .


ثانياً : حديث عمر بن الخطاب .
أخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " ( 2 / 115 ) ،
وفي " خلق أفعال العباد " ( 109 ) ،
والبزار في " مسنده " ( 1 / 247 / 137 – البحر الزخار ) ،
والدراقطني في " المؤتلف والمختلف " ( 3 / 1613 ، 1614 ) ،
والطبراني في " الدعاء " ( 1850 ) ،
وابن شاهين في " الترغيب في فضائل الأعمال " ( 188 / 153 ) ،
والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 2 / 463 ، 464 / 567 – السلفية ) .
من طريق صفوان بن أبي الصهباء ، عن بكير بن عتيق ، عن سالم بن عبدالله بن عمر ، عن أبيه عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم :
" يقول الله عز وجل : من شغله ذكري عن مسألتي ؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين " .

وإسناده ضعيف ؛ من أجل صفوان بن أبي الصهباء ، قال ابن حجر : " مقبول " .
قلت : أي حيث يُتابع ، وإلا فلين .



ثالثاً : حديث جابر .
أخرجه البيهقي " شعب الإيمان " ( 2 / 463 ، 464 / 567 – السلفية ) .
من طريق الحسين بن أحمد بن حفص النيسابوري ، حدثنا محمد بن رافع ، حدثنا أبوسفيان الحميري ، حدثنا الضحاك بن حمرة ، عن يزيد بن خمير ، عن جابر بن عبدالله عن النبي صلى الله عليه وسلم ، يرويه عن ربه تبارك وتعالى ، قال :
" من شغله ذكري عن مسألتي ؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين " .

وهذا الإسناد ضعيف ؛ الحسين بن أحمد لم أقف على ترجمته .
والضحاك بن حمرة ، قال البخاري : " منكر الحديث ، مجهول " .
وقال ابن معين : " ليس بشيء " .
وقال النسائي : " ليس بثقة " .

وأخرجه القضاعي في " مسند الشهاب "( 1 / 430 / 584 ) .
من طريق الضحاك بن حمرة ، عن أبي الزبير ، عن جابر بن عبدالله ، مرفوعاً ، مثله .
والضحاك ضعيف ، كما سبق .
وأبوالزبير مدلس ، ولم يصرح بالسماع .



رابعاً : حديث حذيفة .
أخرجه أبونعيم في " الحلية " ( 7 313 ) .
وابن عساكر في " فضيلة الشكر " ( ق2 / 2 ) – كما في " الضعيفة " ( 3 / 508 ) – .
من طريق أبي مسلم عبدالرحمن بن واقد ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن منصور ، عن ربعي ، عن حذيفة ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" قال تعالى : من شغله ذكري عن مسألتي ؛ أعطيته قبل أن يسألني " .

قال أبونعيم : " غريب ، تفرد به أبومسلم عن ابن عيينة " .
قلت : عبدالرحمن بن واقد ، وثقه ابن حبان .
وقال ابن عدي : " حدّث بالمناكير عن الثقات ، ويسرق الحديث " .
قلت : فلا يستشهد بحديثه ، كما ابن عراق في " تنزيه الشريعة " ( 2 / 323 ) .


خامساً : مرسل عمرو بن مرة .
أخرجه ابن أبي شيبة في " مصنفه " ( 6 / 34 / 29273 ) بسند صحيح عن عمرو بن مرة ، رفعه :
" من شغله ذكري عن مسألتي ؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين " .
يعني الرب تبارك وتعالى .


سادسا : عن مالك بن الحارث ، موقوفاً .
أخرجه ابن المبارك في " الزهد " ( 326 / 929 ) ،
وعبدالرزاق في " مصنفه " ( 2 / 238 / 3199 ) ،
و ابن أبي شيبة في " مصنفه " ( 6 / 34 / 29271 ) ،
وابن أبي عاصم في " الزهد " ( 97 ، 98 ) ،
وابن أبي الدنيا – كما في " اللآلئ المصنوعة " ( 2 / 342 ) – ،
والبيهقي في " الشعب " ( 2 / 466 / 569 – السلفية ) .
من طريقين عن مالك بن الحارث ، قال :
يقول الله تعالى : من شغله ذكري عن مسألتي ؛ أعطيته أفضل ما أعطي السائلين .
وإسناده صحيح موقوفاً .


فتبين مما سبق أن الحديث يرتقي إلى الحسن لغيره بحديث عمر ، وحديث جابر ؛ فإنهما لم يشتد ضعفهما ، وكذا بمرسل عمرو بن مرة ، والموقوف على مالك بن الحارث .
وحسنه الترمذي ، كما سبق ، وابن حجر في " أماليه " – كما في " اللآلئ المصنوعة " ( 2 / 342 ) – .


وصلى الله على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً .
 
 

اضافة تعليق
   
* : الاسم
* : البلد
*صياغة غير صحيحة : ايميل
* : عنوان التعليق
* : تعليق
 
 
 
: اسم المستخدم
*
: كلمة المرور
*