لا شك أن هذا المبحث من المباحث التي عيب بها مذهب الأشعري
حتى عدت من عجائب الكلام عند البعض .
وقد جعلت هذا البحث في تمهيد ثم فصول ثلاثة ثم خاتمة
والله المستعان.
جواب مُخْتَصر ، على استفتاء مُحَرَّر ، حاصله : طلب بيان مذهب السادة الحنابلة في دخول الطائفة الأشعرية في ( أهل السنة والجماعة ) الموعودة بالنجاة في حديث : " ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلهم في النار إلا فرقة واحدة وهي ما كان على ما أنا عليه وأصحا
فقد توارد السؤال عن مذهب الحافظ أبي عمرو عثمان المعروف ب: ( ابن الصلاح) والمتوفي سنة(٥٤٣ه) في مسألة تصحيح المتأخرين.
عليه: فهذاتقرير موجز في ذلك ، وباللهالتوفيق.
كتاب لخادم الشريعة فضيلة الشيخ صالح بن محمد الأسمري، قال في مقدمته : ( ... ومِن ثم انعقد العزم على مدارسة تلك المقدمة الآجرومية؛ بحلّ مبانيها، وإيضاح معانيها، وتقرير قواعدها، وتحرير مسائلها، على وجه توسط وجِدَّة